Lewati ke konten

Kitab: Tathawwur Kitabatis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: عمار عبودى محمد حسين نصار

Baca halaman 251

  1. الفصل الثالث السيرة النبوية المدمجة ضمن المصنفات التأريخية
  2. المبحث الثاني السيرة النبوية المدمجة ضمن كتب الطبقات والتراجم
  3. مدخل:

إذ وصف أحد الباحثين هذا العامل في كتابه الطبقات، بأنه: " محور وفلسفة جديدة تدل على معيار الشمولية في فهم التأريخ" «١٨» .

علل الدوري منحى ابن سعد هذا بأنه أراد تسليط الضوء على تراجم مصنفي كتب الأيام والمغازي والفتوح ومساعدة المحدثين في تحقيق أسانيد الروايات التي ترد إليهم بتقسيم طبقات المحدثين على وفق مدنهم، مما يتبين أن دراسة الحديث في التأريخ قد أخذت في البروز تدريجيا عند العلماء «١٩» .

أراد ابن سعد من وضعه ترجمة موسعة للرسول ﵌ في بداية كتابه هذا لتبيان علاقة الرسول ﵌ بصحابته وأثر هؤلاء في أحداث عصرهم، ومن ثم التعرف إلى من سار على منوالهم من الذين تتلمذوا عليهم وسمعوا منهم، وجعل سير هؤلاء مجتمعة مقياسا تعرف به عدالة وثقة كل راو منهم، وإلا فبماذا نعلل ورود تلك القوائم الهائلة من الأعلام على وفق البلدان وأسماء الصحابة الذين نزلوا في تلك البلدان وأسماء من رووا عنهم من الناس «٢٠» ؛ غير تعرف الخبر الصادق من الخبر الكاذب الذي رواه الرواة وذلك بالاطلاع على علاقة الصحابة واتصالهم بجمهور المسلمين ومعرفة من روى عنهم، لتكون السيرة التي شملها هذا الكتاب العامل المباشر في ظهور تلك التراجم بأسماء الصحابة ومن تلاهم.

Rujukan halaman ini: تطور كتابة السيرة النبوية، ص 251 (SanadKitab #9791, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.