Lewati ke konten

Kitab: Tsulatsiyyatul Burdah · Pengarang: حسن حسين

Baca halaman 82

  1. الفصل الثاني البوصيري وبردته
  2. شرح البردة

لي به انتسابا، إن اسمي محمد فأنا على العهد بإيماني وبأسمي، والرسول أو فى الخلق بالعهود، فإذا لم يأخذ بيدي رسول الله ولم يكن شفيعى في اخرتى بفضله وكرمه أكون من الخاسرين.

ثم يقول الشاعر الإمام:

ومنذ الزمت أفكارى مدائحه ... وجدته لخلاصى خير ملتزم «١»

ولن يفوت الغنى منه يد تربت ... ان الحيا ينبت كالأزهار في الأكم «٢»

ولم ارد زهرة الدنيا التي اقتطفت ... يدا زهير بما اثنى على هرم «٣»

ويريد منذ أن تحرك عشقى لرسول الله ومنذ أن هز وجداني حب الرسول ومنذ أن هامت روحى حول رحابه وتعلق قلبي به وبالملة السمحاء تحرك يراعي فأوقفت شعرى على مدحه والقيت عليه أحمال ذنوبي ورجوته للشفاعة، ووجدت فيه المتكفل بخلاصي من هذه الاثام والذنوب وبخلاصي من نفسي الاثمة- عندما فعلت ذلك هاجرا حياة الصبا وشطحات النفس ووسوسة الشيطان ووجدت من سنته خير شفيع وناصح، وعافت النفس عرض الدنيا ورجوت ثواب الاخرة، لا كما فعل اخرون مثل زهير بن أبي سلمى عندما مدح هرم بن سنان.

ويقول مناجيا رسول الله ﷺ:

يا أكرم الخلق مالى من الوذ به ... سواك عند حلول الحادث العمم «٤»

ولن يضيق رسول الله جاهك بى ... إذا الكريم تجلى باسم منتقم «٥»

Rujukan halaman ini: ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 82 (SanadKitab #9792, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.