Lewati ke konten

Kitab: Tsulatsiyyatul Burdah · Pengarang: حسن حسين

Baca halaman 83

  1. الفصل الثاني البوصيري وبردته
  2. شرح البردة

فان من جودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم «١»

فيناجي البوصيري رسول الله ﷺ ويعدّ مناقبه، إنه أكرم خلق الله عند الله، لقد اختصه بشفاعته يوم القيامة دون الأنبياء فيكون ملاذا لجميع المؤمنين والاملين في شفاعته يوم الحساب فالرسول ﷺ لن يضيق بي يوم القيامة حين استنجد بشفاعته لذنوب ارتكبتها في الدنيا عندما يحاسب الله عباده يوم العرض عليه، ومن كرم الرسول ﷺ أنه يشمل المؤمنين برعايته وشفاعته ففي الدنيا كل خير وإصلاح وسنته الشريفه خير سبيل، وفي الاخرة هو الشفيع للمؤمنين فهو واحده الذي يعلم علم اللوح والقلم بما أنزله الله ﷾ من قران هدى به البشر والأمم. ثم يقول:

يا نفس لا تقنطى من زلة عظمت ... ان الكبائر في الغفران كاللمم «٢»

لعل رحمة ربى حين يقسمها ... تأتى على حسب العصيان في القسم «٣»

يا رب واجعل رجائى غير منعكس ... لديك واجعل حسابى غير منخرم «٤»

والطف بعبدك في الدارين ان له ... صبرا متى تدعه الأهوال ينهزم «٥»

فيؤمل الإمام البوصيري نفسه مخاطبا إياها ألا تيأس من كثرة الذنوب التي ارتكبها لأن الله ﷾ يقبل توبة العبد التائب مهما عظمت ذنوبه وأن هذه الذنوب لا تعظم على الله في غفرانه وأن الله ﷾ يشمل من يشاء برحمته.

Rujukan halaman ini: ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 83 (SanadKitab #9792, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.