Lewati ke konten

Kitab: Subulus Salam min Shahihi Sirati Khairil Anam · Pengarang: صالح بن طه عبد الواحد

Baca Juz 1, halaman 429

  1. الخطبة الأربعون: غزوه الأحزاب (الخندق)
  2. العنصر الرابع: شدة وكرب وبلاء، يعقبها نصر وفرج.

عباده الصالحين.

قال تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ﴾، وجاء النصر والفرج من عند الله، فأرسل الله ريحاً وجنوداً من عنده على الأحزاب أطفئت نارهم، وقلعت خيامهم.

عباد الله! تعالوا بنا لنستمع إلى حذيفة ﵁ وهو يخبرنا عن الظروف الصعبة التي يعيش فيها المسلمون، ويخبرنا أيضاً عن الرعب والدمار والذعر الذي حل بالأعداء في الجانب الآخر من الخندق.

يقول ﵁: "لقد رأيتُنا مع رسول الله- ﷺ يوم الخندق -أي يوم الأحزاب- فقام ﷺ فصلى هوياً من الليل ثم قال: "من يأتنا بخبر القوم- أي العدو- أشترط له الرجعة، وأضمن له الجنة".

قال حذيفة: فما قام أحدٌ من شدة الجوع والبرد والريح.

قال حذيفة: فصلى رسول الله ﷺ هوياً من الليل ثم التفت إلينا وقال: "من يأتنا بخبر القوم؟ أشترط له الرجعة وأسأل الله أن يكون رفيقي في الجنة". قال حذيفة: فلم يقمْ أحد من شدة الخوف والجوع والبرد.

يقول حذيفة: فلما لم يقمْ أحدٌ قال رسول الله ﷺ: "قم يا حذيفة".

يقول حذيفة: فلما دعاني لم يكن لي بدٌّ من القيام فقمتُ.

فقال- ﷺ: "اذهب فأتنا بخبر القوم ولا تحدثن شيئاً حتى تأتينا".

قال حذيفة: فخرجت وأنا شديد البرد، فلما مشيت في حاجة رسول الله ﷺ كأني أمشي في حمَّام -أي: لم أجد البرد الذي يجده الناس- لأنه خرج طاعة لله ولرسوله ﷺ فأتيت القوم ودخلت فيهم، وإذا بأبي سفيان يقوم ويقول: يا معشر قريش: لينظر امرىٌ -أي كلُّ واحد- من جارهُ!

Rujukan halaman ini: سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام، ج 1، ص 429 (SanadKitab #97933, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.