Lewati ke konten

Kitab: Subulus Salam min Shahihi Sirati Khairil Anam · Pengarang: صالح بن طه عبد الواحد

Baca Juz 1, halaman 430

  1. الخطبة الأربعون: غزوه الأحزاب (الخندق)
  2. العنصر الرابع: شدة وكرب وبلاء، يعقبها نصر وفرج.

قال حذيفة: فبادرت بيدي الذي جنبي، فقلت من أنت؟

قال: أنا فلان بن فلان.

وقال أبو سفيان: يا معشر قريش، والله ما بقي لنا هنا مقام، لقد أكفأت الريح قدورنا، وأطفأت نارنا، وهدمت خيامنا، وقد بلغنا عن بني قريظة ما نكرهُ، أنهم لن يفوا بعهدهم بالحرب معنا فارتحلوا، فإني مرتحلٌ.

قال حذيفة: ثم قام إلى جمله فركب عليه، فوثب الجمل على ثلاث فلم يحل عقاله حتى وثب.

قال حذيفة: ولولا عهد رسول الله ﷺ لا تحدثنَّ شيئاً حتى تأتينا، فلو شئت أن أقتله لقتلته بسهمي.

قال حذيفة: فلما ارتحل وبلغ الخبر سائر القبائل رجعوا من حيثُ جاءوا" (١).

قال تعالى: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا (٢٥)﴾ [الأحزاب: ٢٥]

عباد الله! ورجعت الأحزاب تجرّ أذيال الخيبة والحزن لم ينالوا شيئاً مما جاءوا له.

وقال ﷺ: "الآن نغزوهم ولا يغزونا، نحن نسير إليهم" (٢).

وامتن الله ﷿ على المؤمنين بنصرهم هذا في غزوة الأحزاب.

Rujukan halaman ini: سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام عليه الصلاة والسلام، ج 1، ص 430 (SanadKitab #97933, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.