Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Anwar · Pengarang: بحرق اليمني

Baca halaman 347

  1. القسم الثاني قسم المقاصد واللواحق
  2. باب في ما اشتهر من سيرته ﷺ إلى وفاته
  3. فتح مكة
  4. أمر حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه

فانصر هداك الله نصرا أعتدا ... وادع عباد الله يأتوا مددا «١»

فيهم رسول الله قد تجرّدا ... في فيلق كالبحر يجري مزبدا «٢»

إنّ قريشا أخلفوك الموعدا ... ونقضوا ميثاقك المؤكّدا

وبيّتونا ركّعا وسجّدا ... وزعموا أن لست أدعو أحدا

وهم أذلّ وأقلّ عددا ... هم بيّتونا بالوتير هجّدا

وقتلونا ركّعا وسجّدا

فقال له رسول الله ﷺ: «نصرت يا عمرو» «٣» .

[قدوم أبي سفيان ليجدّد الصّلح]

فبينما هو عندهم إذ قدم أبو سفيان بن حرب من (مكّة) يريد تجديد العهد والزّيادة في مدّة الصّلح. فأبى عليه رسول الله ﷺ، وردّه، فانصرف.

ولعلّ أبا سفيان لمّا أدخل في حديث هرقل: ونحن منه في مدّة لا ندري ما هو صانع؛ عوقب بإدخال الغدر عليه من جهته.

[تهيّؤ النّبيّ ﷺ للغزو وكتمانه الأمر]

ثمّ إنّ النّبيّ ﷺ لمّا دخل رمضان آذن النّاس بالجهاز إلى (مكّة) وآذن من حوله من الأعراب، وقال: «اللهمّ خذ العيون والأخبار عن قريش حتّى نبغتها في بلادها» «٤» .

[أمر حاطب بن أبي بلتعة ﵁]

وفي «الصّحيحين» عن عليّ ﵁ قال: بعثني رسول الله ﷺ أنا والزّبير والمقداد فقال: «انطلقوا حتّى تأتوا (روضة خاخ)

Rujukan halaman ini: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، ص 347 (SanadKitab #9795, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.