Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Anwar · Pengarang: بحرق اليمني

Baca halaman 348

  1. القسم الثاني قسم المقاصد واللواحق
  2. باب في ما اشتهر من سيرته ﷺ إلى وفاته
  3. فتح مكة
  4. اعتذار أبي سفيان بن الحارث عما كان منه قبل إسلامه

- أي: بمعجمة مكرّرة-، فإنّ بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها» ، فأدركناها، فأخذناه منها، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين ب (مكّة) ، يخبرهم ببعض أمر رسول الله ﷺ، فقال له [رسول الله ﷺ] : «ما حملك على هذا؟» ، فقال: أحببت أن يكون لي عندهم يد. فصدّقه النّبيّ ﷺ وعذره/ ﵁ «١» .

[خروج النّبيّ ﷺ لفتح مكّة ولقاؤه العبّاس في الطّريق]

وخرج ﷺ لعشر مضين من رمضان، فلمّا بلغ (الجحفة) لقيه عمّه العبّاس مهاجرا بأهله وبيته- وقد كان أسر يوم (بدر) وفادى بنفسه وأسلم، واستأذن النّبيّ ﷺ أن يقيم ب (مكّة) على سقايته، فأذن له- فردّ عمّه معه.

[إسلام أبي سفيان بن الحارث ﵁]

ولقيه أيضا ابن عمّه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب، فأسلم، واعتذر إليه ممّا كان جرى منه، فعذره، وردّه معه.

[اعتذار أبي سفيان بن الحارث عمّا كان منه قبل إسلامه]

وأنشد أبو سفيان شعرا، [من الطّويل] «٢» :

Rujukan halaman ini: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، ص 348 (SanadKitab #9795, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.