Lewati ke konten

Kitab: Hada'iqul Anwar · Pengarang: بحرق اليمني

Baca halaman 382

  1. القسم الثاني قسم المقاصد واللواحق
  2. باب في ما اشتهر من سيرته ﷺ إلى وفاته
  3. سرية أسامة بن زيد رضي الله عنهما

وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً، فقال عمر ﵁: والله، إنّي لأعلم أيّ مكان أنزلت، أنزلت ورسول الله ﷺ واقف ب (عرفة) «١» .

ثمّ قفل ﷺ إلى (المدينة) ، فأقام بها بقيّة ذي الحجّة والمحرّم وصفر.

[سريّة أسامة بن زيد ﵄]

ثمّ أمر النّاس بالجهاز إلى (الشّام) ، وأمّر عليهم أسامة بن زيد بن حارثة ﵃، وأمره أن يوطئ الخيل تخوم (البلقاء) ، وأن يحرق القرية الّتي عند (مؤتة) ، حيث قتل أبوه زيد، وأراد بذلك أن يدرك ثأره/ من المشركين.

فطعن ناس في إمارته لحداثة سنّه، ولكونه مولىّ، وقالوا:

أمّر غلاما على جلّة المهاجرين والأنصار «٢» ؟.

وابتدأ برسول الله ﷺ المرض، فلمّا بلغه ذلك، خرج فحمد الله تعالى، وأثنى عليه، وأمرهم بالجهاز، وبطاعة من أمّره عليهم.

وفي «صحيحي البخاريّ ومسلم» ، عن ابن عمر ﵄ قال: بعث النّبيّ ﷺ بعثا، وأمّر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض النّاس في إمارته، فقام رسول الله ﷺ فقال: «إن تطعنوا في إمارته، فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله، إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحبّ النّاس إليّ، وإنّ هذا لمن أحبّ النّاس إليّ بعده» «٣» .

Rujukan halaman ini: حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار، ص 382 (SanadKitab #9795, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.