Lewati ke konten

Kitab: Al-Unsu bi Dzikrillah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 7

  1. مقدمة

قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَا تَسْتَقِل الشمْس فَيَبقَى شَيء مِنْ خَلْقِ اللهِ إِلا سَبَّحَ اللهَ بِحَمْدهِ إِلا مَا كَانَ مِنْ الشَيَاطِينِ وَأَغْبِيَاءُ بني آَدَمَ" قال الوليد: فسألت صفوان بن عمرو: ما أغبياء؟

فقال: الغباء: شرار خلق الله.

(رواه ابن السني، وحسنه الألباني في صحيح الجامع: ٥٥٩٩)

وقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "الدُنْيَا مَلْعُونَة مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلا ذكْرَ الله وَمَا وَالاهُ أَوْ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلمًا" (حسن، سنن الترمذي: ٢٣٢٢)

عن عبد الله بن الحارث ﷺ أنه سأل كعباً ﵁ عن قول الله ﷾: ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٠] , و ﴿يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾ [فصلت: ٣٨] , فقال: هل يؤذيك طرفك؟ قال: لا، قال: فهل يؤذيك نفسك؟ قال: لا، قال: فإنهم ألهموا التسبيح كما ألهمتم النفس والطرف.

أخي الحبيب ..

قال رسول الله ﷺ: "إِن لِلإسلامِ صُوَى وَمَنَارًا كمَنَارِ الطَّرِيقِ" (رواه الحاكم، وصححه الألباني في صحيح الجامع: ٢١٦٢).

إن للإسلام صُوىَ، والصوى جمع صوَّة، وهي الأحجار العظيمة التي توضع على جنبتي الطريق تميزه وتحدده، والمنار هي العلامات التي يهتدي بها السائر على الطريق،

Rujukan halaman ini: الأنس بذكر الله، ص 7 (SanadKitab #97958, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.