Lewati ke konten

Kitab: Al-Unsu bi Dzikrillah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 54

  1. تمهيد
  2. فوائد الذكر

فدوام ذكر الله ﷿ يغرس المحبة في القلب، وإذا حصلت في القلب المحبة فقد حفَت به السعادة، ومن كان كذلك كتب له القبول في الأرض، قال رسول الله ﷺ:"إذا أَحَب الله الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ: إِن الله يُحِبُّ فُلَانَا فَاَحْبِبْهُ، فَيُحِبهُ جبْرِيلُ، فَيُنَادِى جِبْرِيلُ في أَهْلِ السمَاءِ: إِن الله يُحِبُّ فُلَانًا فَأحِبُّوهُ، فَيُحِبهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُم يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ في الأَرْضِ".

(صحيح البخاري: ٣٠٣٧)

(١١) أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان:

قال ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠١] وقال رسول الله ﷺ: "إِن عَبْدَا أَصَابَ ذَنْباً وربَّمَا قَالَ: أَذْنب ذَنْبّا فَقَالَ: رَبَّ أَذْنَبْتُ وَرُبَّمَا قَالَ: أَصَبْتُ فَاكْفِرْ لي فَقَالَ رَبُّهُ: أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبُّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيأخُذُ بِهِ؟ غفَرْتُ لِعَبْدِي، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ الله ثُمَّ أَصَابَ ذَنْبًا أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبَا فَقَالَ: رَبِّ أَذْنَبْتُ أَوْ أَصَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْهُ، فَقَالَ: أَعَلِمَ عَبْدي أَن لَهُ رَبا يَغْفِرُ أذَّنْبَ وَيأخُذُ بهِ؟ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، ثُمَّ مَكثَ مَا شَاءَ الله ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا وَرُبَّمَا قَالً: أَصَابَ ذَنْبَا، قَالَ: رَبِّ أَصَبْتُ أَوْ قَالَ: أَذْنَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْه لِي, فَقَالَ: أَعَلِمَ عَبْدِي أَن لَهُ رَبُّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيأخُذُ بِهِ؟ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثَلاثا؛ فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ" (صحيح البخاري: ٧٠٦٨)، وهكذا لمّا راقب الله ذكره فاستغفر؛ فغُفِرَ له.

Rujukan halaman ini: الأنس بذكر الله، ص 54 (SanadKitab #97958, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.