Lewati ke konten

Kitab: Al-Unsu bi Dzikrillah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 66

  1. تمهيد
  2. فوائد الذكر

(٤٧) ذكر الله ﷿ هو المقصود الأساسي لكل العبادت, قال - سبحانه الله وتعالى - ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤] أي: لتذكروني بها، وعن عائشة ﵄ عن النبي ﷺ: قال:" إِنَّمَا جُعِلَ الطوَافُ بِالْبَيتِ وَبَينَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَرَمْىُ الجْمَارِ لإِقَامَةِ ذِكرِ اللهِ" (حسن، مسند الإِمام أحمد: ٦/ ٧٥).

(٤٨) أن إدامته تنوب عن التطوعات وتقوم مقامها سواء كانت بدنية أو مالية كحج التطوع؛ فقد جاء ذلك صريحًا في حديث أبي هريرة ﵁ أنه قَالَ: جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النبِيَّ ﷺ , فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الأَموَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَا وَالنَّعِيم الْمُقِيمِ، يُصلُّونَ كَمَا نُصلى، وَيصومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُم فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُجونَ بِهَا، وَيعْتَمِرُونَ، وُيجَاهِدُونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ، قَالَ: "ألا أُحَدثُكُمْ بِأمْرِ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أحد بَعْدَكُمْ، وَكنتمْ خَيرَ مَنْ أَنْتُمْ بَينَ ظَهْرَانَيهِ، إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ؟! تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ، وَتكَبِّرُونَ خَلْفَ كُل صَلَاةِ ثَلَاًثا وَثَلَاِثينَ" (صحيح البخاري: ٨٠٧)، فجعل الذكر عِوَضا لهم عما فاتهم من الحج والعمرة والجهاد وأخبر أنهم يسبقونهم بهذا الذكر.

(٤٩) أن ذكر الله ﷿ عن القلب مخاوفه كلها وله تأثير عجيب في حصول الأمن, فليس للخائف الذي قد اشتد خوفه أنفع من ذكر الله ﷿ إذ بحسب ذكره يجد الأمن

Rujukan halaman ini: الأنس بذكر الله، ص 66 (SanadKitab #97958, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.