Lewati ke konten

Kitab: Al-Unsu bi Dzikrillah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 102

  1. الفصل الأول: الأذكار الموظفة
  2. أذكار السجود

أذكار السجود

ثم تكبر، وتخر لله ساجدًا، غير رافع يديك؛ لأن اليدين تنحطان للسجود كما ينحط الوجه فهما ينحطان لعبوديتهما، فأغنى ذلك عن رفعهما, ولذلك لم يشرع رفعهما عند رفع الرأس من السجود؛ لأنهما يرفعان معه كما يوضعان معه.

وشرع السجود على أكمل الهيئة، وأبلغها في العبودية، وأعمها لسائر الأعضاء بحيث يأخذ كل جزء من البدن بحظه من العبودية، والسجود سر الصلاة وركنها الأعظم، وخاتمة الركعة وما قبله من الأركان كالمقدمات له، فهو شبه طواف الزيارة في الحج؛ فإنه مقصود الحج ومحل الدخول على

الله ﷿ وزيارته، وما قبله كالمقدمات له، وأفضل الأحوال للعبد حالٌ يكون فيها أقرب إلى الله؛ ولهذا كان الدعاء في هذا المحل أقرب إلى الإجابة.

تخيل وضعك في السجود: تضع أشرف شيء منك وأعلاه وهو الوجه في الأرض، وقد صار أعلاك أسفلك خضوعًا بين يدي ربك الأعلى، وخشوعًا له، وتذللاً لعظمته، واستكانة لعزته، وهذه غاية خشوع الظاهر.

Rujukan halaman ini: الأنس بذكر الله، ص 102 (SanadKitab #97958, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.