﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (١)﴾ [المائدة: ١] بسبب أنه كان فيهم الحُطَمُ شريحُ بن ضَبيعةَ، وكان قد استاق سرحَ المدينة (¬١)، وعلى هذا فالآيةُ منسوخة.
والمراد من الرضوان ما في زعمهم؛ لأن الكافر لا نصيبَ له منه.
وقرئ: (تبتغون) على خطاب المؤمنين (¬٢).
﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ﴾ وقرئ: (أَحْلَلْتُم) (¬٣)، يقال: حلَّ المحرِمُ وأَحَلَّ.
﴿فَاصْطَادُوا﴾ إذْنٌ في الاصطياد بعد زوال المحرِّم.
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾؛ أي: لا يَحملنَكم ولا يَكْسِبَنَكم
﴿شَنَآنُ قَوْمٍ﴾: شدةُ بغضهم، وهو مصدرٌ أضيف إلى المفعول أو الفاعل، وقرئ بسكون النون (¬٤)، وهو أيضًا مصدر كليَّان (¬٥)، أو نعتٌ بمعنى: بُغضُ قوم، وفَعْلان في النعت أكثرُ.
﴿أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ (¬٦): لِأَنْ يصدُّوكم عنه، يعني: عامَ الحديبية، وقرئ بكسر الهمزة (¬٧) على أنه شرطٌ معترِض أغنى عن جوابه: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾.