Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 3, halaman 390

  1. سورة الأنعام

كذا قالوا، والظَّاهر أنها لام الأمر، والفعل مجزوم بها، لا منصوب بإضمار أن (¬١)، ويؤيِّده قراءة من قرأَ بتسكين اللَّام (¬٢)، والمعنى عليه متمكِّن (¬٣)، كأنَّه قيل: ومثلَ ذلك نصرِّف الآيات ولْيقولوا هم ما يقولون، وهو أمرٌ معناه الوعيد والتَّشديد، وعدمُ الاكتراث بهم وبما يقولون.

والدَّرس: استمرار التِّلاوة، وقرئ: ﴿دَارَسْتَ﴾ (¬٤) العلماءَ، و: ﴿وَدَرَسْتَ﴾ (¬٥) من الدُّروس، أي: قَدُمَتْ هذه الآياتُ وعَفتْ، كقولهم: ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الفرقان: ٥].

وقرئ: (دَرُسَتْ) بضم الرَّاء (¬٦)؛ مبالغة في دَرَسَتْ.

و: (دُرِسَتْ) على البناء للمفعول (¬٧)، أي: قُرِئَتْ هذه الآيات، أو: عَفيَتْ.

و: (دَارَسَتْ) (¬٨) بمعنى: دَرَسَتْ، أو: دارسَتِ اليهودُ محمَّدًا ﷺ، وجاز الإضمار؛ لأنَّ اليهود كانت مشهورة عندهم بالدِّراسة، ويجوز أن يكون الضَّمير للآيات، والمرادُ أهلُها، وهم أهل الكتاب.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 3، ص 390 (SanadKitab #9798, hlm. urut 1389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.