و: (دَرَسَ) (¬١)؛ أي: درسَ محمَّدٌ ﷺ.
و: (دَرَسْنَ) (¬٢)؛ أي: عَفَوْن.
و: (دارسات)؛ أي: قديمات، أو: ذات درس؛ كـ ﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ [القارعة: ٧] (¬٣).
﴿وَلِنُبَيِّنَهُ﴾ اللام للتعليل على الحقيقة أو بطريق الاستعارة، على اختلاف الأصلين في جواز أن يكون فعلُ الله تعالى معلَّلًا بالغرض، وأعيد الضمير مفردًا على معنى الآيات وهو القرآن، ولما كان التصريف (¬٤) اعتبر فيه وحدةُ المعنى كان لتوحيد الضمير هاهنا باعتبار المعنى موقعٌ حسَن.
﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ وجه التَّخصيص ما ذُكر في قوله: ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.
* * *
(١٠٦) - ﴿اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾.
﴿اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ بالتَّديُّن به.
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ اعتراض أكَّد به إيجابَ اتِّباع الوحي، أو حالٌ مؤكِّدة من ﴿رَبِّكَ﴾ بمعنى: منفردًا في الألوهيَّة.