أو حُمل ﴿خَالِصَةٌ﴾ في التَّأنيث على المعنى؛ لأن ما في بطونهم في معنى الأجنَّة، ﴿وَمُحَرَّمٌ﴾ على اللَّفظ.
أو كانت التاء للمبالغة كراوية الشعر.
أو كان مصدرًا كالعافية (¬١) وقعَتْ موقعَ الخالص (¬٢)، أي: ذو خالصة، بمعنى: خالص، ويؤيِّده قراءة: (خالصةً) بالنَّصب (¬٣)، على أنَّه مصدَرٌ مؤكِّدٌ، والخبر ﴿لِذُكُورِنَا﴾، ويجوز أن يكون حالًا من الضمير الذي هو فاعل الاستقرار في قوله: ﴿فِي بُطُونِ﴾، لا مِنَ الذي في ﴿لِذُكُورِنَا﴾؛ لأن العامل المعنوي لا يتقدَّم معمولُه عليه، ولا من الذُّكور؛ لأن المجرور لا يتقدَّم عليه حالُه.
وقرأ ابن عباس ﵄: (خَالِصُهُ) على الإضافة (¬٤)، وهو بدلٌ من ﴿مَا﴾، أو مبتدأٌ ثانٍ.
وفي مصحف عبد الله: (خالصٌ) (¬٥). وقرئ: (خالصًا) (¬٦).
﴿عَلَى أَزْوَاجِنَا﴾ لم يقل: (على إناثنا) مع أن المراد من الأزواج الإناث، وهو (¬٧)