﴿حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا﴾: استعيرَ لتلكَ البهجةِ (¬١) والنضارةِ والألوان المختلفةِ لفظةُ الزخرفِ وهو الذهبُ (¬٢)، لمَّا كان من الأشياءِ البهيَّةِ المنظرِ السار للنفوسِ.
﴿وَازَّيَّنَتْ﴾: بأصنافِ النباتِ وأشكالها وألوانِها المختلفة، و (ازَّينت) أصلُهُ: (تزينَت) فأُدغِم، وقد قرئ على الأصلِ (¬٣)، و: (أَزينَتْ) على أفعلَت (¬٤) من غير إعلالٍ (¬٥) - كأَغْيَلت - أي: صارَت ذات زينةٍ، و: (ازيانَّتْ) كابياضَّتْ (¬٦).
﴿وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا﴾: متمكِّنون من حصدِها وتحصيلِ ريعِها والانتفاع بها.
﴿أَتَاهَا أَمْرُنَا﴾: بإتلاف زرعِها وإفساده ببعض العاهاتِ بعدَ أمنهم من آفاتها.
﴿لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا﴾؛ أي: فجعلنا زرعَها، على تقديرِ حذف المضافِ للمبالغة.
﴿حَصِيدًا﴾: مقطوعًا مُستأصلًا شبيهًا بالحصيدِ.
﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾؛ أي: كأن لم ينبُت ذلك الزرعُ، ولا حاجةَ هنا إلى تقديرِ