Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 5, halaman 124

  1. سورة هود

﴿كُلٌّ﴾: كلُّ واحدٍ من الدوابِّ وأحوالها ﴿فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾: مُثْبَتٍ في اللوح المحفوظِ.

بيان وتقريرٌ لكونِه تعالى عالمًا بجميعِ المعلوماتِ، والآيةُ التي بعدها بيان لكونه قادرًا على كل شيءٍ، وتقرير لِمَا سبقَ من التوحيدِ والوعدِ والوعيدِ.

* * *

(٧) - ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾.

﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ مرَّ تفسيرُه في سورةِ الأعرافِ، ووجهُ الجمعِ في الأولى والإفرادِ في الثانيةِ مرَّ في سورة الأنعام.

﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ عرشُه عبارةٌ عن قيُّوميَّتهِ تعالى، والماءُ إشارةٌ إلى حقيقة (¬١) الحياةِ؛ إذ من الماءِ كلُّ شيءٍ حيٍّ، وفي ﴿عَلَى﴾ بناءُ الأولى (¬٢) على الثانيةِ، أي: وكان حيًّا قيُّومًا، فلا دلالة فيه على إمكانِ الخلاءِ، ولا على أن الماء أولُ حادثٍ بعد العرش من أجرامِ هذا العالم، وليتَ شعري من أينَ الدلالة على تأخُّرِ خلق الماءِ من خلق العرشِ؟

﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾: علةٌ للخلقِ؛ أي: خلقَ ذلك ليعاملَكم (¬٣) معاملةَ المبتلي لأحوالكُم كيفَ تعملُونَ، فإنَّ جملَة ذلك أسبابٌ وموادُّ لوجودكُم ومعاشِكم،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 5، ص 124 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.