Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 5, halaman 292

  1. سورة يوسف

﴿أَمَّا أَحَدُكُمَا﴾ يريد الشرابيَّ، إنما لم يعيِّنه صريحًا إبهامًا لأمر الآخَر مهما أَمْكَنَ، واحترازًا عن المخاطبة بالقبح، والتصديرُ بـ ﴿أَمَّا﴾ للشروع في تفصيل ما قصَده من الجواب عما استفتياه.

﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ﴾: سيدَه، وقرئ: (رِيَّه)؛ أي: يسقي ما يرويه به (¬١).

﴿خَمْرًا﴾ كما كان يسقي قبله؛ أي: يعود إلى ما كان عليه.

قيل: سَقَى وأَسْقَى لغتان بمعنًى واحد.

والذي عليه أكثر أهل اللغة أن معنى سقاه (¬٢): ناوله فشرب، أو صبَّ الماء في حلقه، ومعنى أسقاه: جعل له سُقْيَا، قال تعالى: ﴿وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا﴾ [المرسلات: ٢٧].

﴿وَأَمَّا الْآخَرُ﴾ يريد الخباز ﴿فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾؛ أي: تمَّ ما تستفتيان فيه مما يَؤُول إليه أمركما، وهو ما اتُّهما فيه وسُجنا لأجله وفُرغ (¬٣) عنه، وهما ظنا أن ما رأياه في معنى ما نزل بهما، فاستفتياه فيه: ما عاقبته (¬٤)؟.

وقيل: جحَدا وقالا: كذَبنا ما رأينا شيئًا وتحالمنا لنجرِّبك، فقال: إن ذلك كائنٌ سواءٌ كان منكما حُلُمًا أو تحالُمًا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 5، ص 292 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.