Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 5, halaman 337

  1. سورة يوسف

﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾: ولا تقنطوا من فرجه وتنفيسه، وقرئ: (من رُوح الله) (¬١)؛ أي: من رحمته التي يُحيي بها العباد.

﴿إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ بالله تعالى وصفاته، فإن العارف لا يقنط من رحمة الله في شيء من الأحوال.

* * *

(٨٨) - ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾.

﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ﴾، أي: على يوسف ﵇ بعد ما رجعوا إلى مصر رجعةً ثانية.

﴿قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ﴾: الهزال من شدة الجوع.

﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ﴾: مدفوعةٍ، يدفعُها كلُّ تاجر رغبةً عنها واحتقارًا لها، من أَزْجَيْتُه: إذا دفعْتَه وطردْتَه، والريح تُزْجي السحاب، قيل: كانت بضاعتهم دراهم زُيوفًا لا تُؤخذ إلا بوضيعةٍ، وقيل غيرُ ذلك.

﴿فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ﴾ التمَسوا منه إيفاءَ الكيل بعد ما قدَّموا باعث الشفقة ومُوجِبَ المرحمة، ولذلك صدَّره بأداة التفريع.

﴿وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾ أي: بالمسامحة والإغماض عن رداءة البضاعة، أو: زدنا على حقنا، فسمَّوا ما هو فضلٌ وزيادةٌ لا تلزمه صدقةً تمسكُنًا (¬٢) وتواضعًا له، فلا دلالة فيه على عدم اختصاص حرمة الصدقة لنبينا ﵇.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 5، ص 337 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.