Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 5, halaman 382

  1. سورة الرعد

وقيل: للحال؛ أي: فيصيب بها مَن يشاء في حال جدالهم، وهو التشدُّد (¬١) في الخصومة، من الجَدْل وهو الفتل، ووجهُ هذا: هو أن أربد أخا لبيدٍ العامريِّ وفد على رسول اللّه ﷺ مع عامر بن الطفيل قاصدَينِ لقتله، فأخذه عامر بالمجادلة، ودار أربد من خلفه ليضربه بالسيف، فتنبه له الرسول ﷺ وقال: اللهمَّ اكفنِيْهِما بما شئتَ، فأرسل الله تعالى على أربد بالصاعقة فقتله، ورُمي عامر بغدَّةٍ فمات في بيت سَلُوليَّةٍ وهو يقول: غُدَّةٌ كغُدَّة البعير وموتٌ في بيتِ سَلُوليَّة، فنزلت (¬٢).

اعلم (¬٣) أن في الكلام التفاتًا؛ لأن قوله: ﴿سَوَاءٌ مِنْكُمْ﴾ ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ﴾ فيه التفاتٌ من الغيبة إلى الخطاب، وإن شئتَ فتأمل قوله: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ ثم التَفتَ من الخطاب إلى الغيبة، وحسن مواقعهما:

أما الأول: فما فيه من تخصيص الوعيد المدمَج في ﴿سَوَاءٌ مِنْكُمْ﴾ ولهذا ذيَّله بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ﴾ إلى قوله: ﴿مِنْ وَالٍ﴾، وفيه من التهديد ما لا يخفى على ذي بصيرة، ومن الحث على طلب النجاة وزيادة التقريع في قوله: ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ﴾، ومجيءِ (¬٤): ﴿سَوَاءٌ مِنْكُمْ﴾ ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ﴾ بعد قوله: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ﴾ هكذا من دون حرف النسق؛ لأن الأول مقرر لقوله: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 5، ص 382 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.