Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 6, halaman 230

  1. سورة الكهف

﴿لِنَعْلَمَ﴾ عبارة عن خروج ذلك الشَّيء إلى الوجود ومشاهدتهِ، وهذا على نحو كلام العرب، وإلَّا فقد كان الله عَلِمَ. ذكره القرطبي (¬١)، فلا حاجة إلى إثبات التَّعليقَين لعلمه تعالى حاليٍّ أو استقباليّ (¬٢).

﴿أَيُّ الْحِزْبَيْنِ﴾ المختلفَيْن؛ منهم أو من غيرهم.

﴿أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا﴾ ضَبَط أمدًا لزمانِ لبثهم.

والأمدُ: الغايةُ، وما في ﴿أَيُّ﴾ من معنى الاستفهام علِّق عنه ﴿لِنَعْلَمَ﴾، فهو مبتدأٌ و ﴿أَحْصَى﴾ خبره، وهو فعل ماضٍ، و ﴿أَمَدًا﴾ مفعوله (¬٣)، و ﴿لِمَا لَبِثُوا﴾ حالٌ منه (¬٤)، أو مفعول له (¬٥).

وقيل: إنه المفعول، واللَّام مزيدةٌ، و (ما) موصول (¬٦)، و ﴿أَمَدًا﴾ تمييز.

وقيل: ﴿أَحْصَى﴾: اسم تفضيل من الإحصاء بحذف الزَّوائد، كقولهم: هو أحصى للمال، وأفلسُ من ابن المُذَلَّق (¬٧).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 6، ص 230 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.