﴿لِنَعْلَمَ﴾ عبارة عن خروج ذلك الشَّيء إلى الوجود ومشاهدتهِ، وهذا على نحو كلام العرب، وإلَّا فقد كان الله عَلِمَ. ذكره القرطبي (¬١)، فلا حاجة إلى إثبات التَّعليقَين لعلمه تعالى حاليٍّ أو استقباليّ (¬٢).
﴿أَيُّ الْحِزْبَيْنِ﴾ المختلفَيْن؛ منهم أو من غيرهم.
والأمدُ: الغايةُ، وما في ﴿أَيُّ﴾ من معنى الاستفهام علِّق عنه ﴿لِنَعْلَمَ﴾، فهو مبتدأٌ و ﴿أَحْصَى﴾ خبره، وهو فعل ماضٍ، و ﴿أَمَدًا﴾ مفعوله (¬٣)، و ﴿لِمَا لَبِثُوا﴾ حالٌ منه (¬٤)، أو مفعول له (¬٥).
وقيل: إنه المفعول، واللَّام مزيدةٌ، و (ما) موصول (¬٦)، و ﴿أَمَدًا﴾ تمييز.
وقيل: ﴿أَحْصَى﴾: اسم تفضيل من الإحصاء بحذف الزَّوائد، كقولهم: هو أحصى للمال، وأفلسُ من ابن المُذَلَّق (¬٧).
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كمال باشا، ج 6، ص 230 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2675)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.