وقد حكى أبو عُمر المُطَرِّز أنَّه قرئ: ﴿وكالئهم﴾ (¬١)، وحُمل على هذا الرَّجلِ؛ إذ (¬٢) بَسْطُ الذِّراعين واللُّصوقُ بالأرض مع رفع الوجه للتطلُّع (¬٣) هيئةُ الرَّبيئةِ المستخفي بنفسه.
ويحتمل أن يراد بالكالب: الكلب.
﴿بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ﴾ أُعمل اسم الفاعل وهو بمعنى المضيِّ؛ لأنَّها حكايةُ حالٍ ماضيةٍ، ولم يُقصد الإخبار عن فعل الكلب.
وعند الكسائي وهشامٍ، وأبي جعفرٍ من البصريين (¬٤): كونُه بمعنى المضيِّ غيرُ مانعٍ من العمل.
والذِّراع: من طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى.
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كمال باشا، ج 6، ص 240 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2685)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.