Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 6, halaman 241

  1. سورة الكهف

﴿بِالْوَصِيدِ﴾: بالباب، ولم يكن للكهف بابٌ، فالمراد منه موضع الباب، ولذلك قال أبو روق: فم الشِّعب.

﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ﴾؛ أي: لو شاهدتَهم، أصله: الإشراف على الشَّيء ناظراً إليه، ويكنى به (¬١) عن المشاهدة الكاملة، والخطاب لمن في: ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ﴾.

وقرأ ابن كثير بالتَّشديد للمبالغة (¬٢)، وقرئ بضم الواو (¬٣).

﴿لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا﴾: لأعرضْتَ بوجهك عنهم، وانتصب ﴿فِرَارًا﴾ على المصدر إمَّا لـ (فررْتَ) محذوفةً، وأما لـ (ولَّيت)؛ لأنَّه بمعنى: لفررْتَ، أو على العلَّة، أو على الحال.

﴿وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾: خوفاً يملأ صدرَك بما ألبسهم الله تعالى من الهيبة.

وقيل: لطول أظفارهم وشعورهم وأجرامهم.

وقيل: لوحشة مكانهم. ويأباه قوله: ﴿مِنْهُمْ﴾.

والصَّحيح في أمرهم على ما قال ابن عطية: أنَّ الله تعالى حفظ لهم الحالة التي ناموا عليها ليكون لهم ولغيرهم فيهم آيةٌ، ولم يُنكر النَّاهض إلى المدينة

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 6، ص 241 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.