وبالتَّخفيف مكسور الواو مدغماً وغير مدغم، ورُدَّ الإدغام لالتقاء السَّاكنين على غير حدِّه (¬١).
والوَرِقُ: الفضَّةُ المضروبة. نصَّ عليه في "الصحاح" و"القاموس" (¬٢).
كانوا قد استصحبوا حين خرجوا دراهمَ لنفقتهم، وكانت حاضرةً عندهم، فلهذا أشاروا إليها بقولهم: ﴿هَذِهِ﴾.
﴿إِلَى الْمَدِينَةِ﴾ هي طَرَسوس.
﴿فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا﴾ الضَّمير للمدينة والمراد أهلها بطريق الاستخدام، والمصير في أمثال هذا إلى الحذف مِن ضِيق العَطَن (¬٣).
﴿أَزْكَى طَعَامًا﴾: أكثر بركة، قال ابنُ عبَّاس وعليٌّ ﵄: إنَّه الأرزُّ (¬٤)؛ فإنَّه يزاد بالطَّبخ، وهو من تدبير قليل البضاعة.