Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 6, halaman 357

  1. سورة مريم ﵍

وقيل: هو بالفتح مصدر، وبالكسر اسمٌ للمنسيِّ المتروك، كالقَشر والقِشر.

* * *

(٢٤) - ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾.

﴿فَنَادَاهَا﴾ كانت المناداة مخاطبةً لها، يعضده قراءةُ: (فخاطبها) (¬١).

﴿مِنْ تَحْتِهَا﴾ وهو جبريلُ ﵇؛ لأنَّه كان في مكان أخفضَ عنها، أو كان هاهنا بمنزلة القابلة، أو: عيسى ﵇؛ لأنَّه خاطبها مِن تحت ذيلها.

وقُرئ: ﴿مِنْ﴾ بالكسر (¬٢)، والفاعل مضمَر وهو عيسى أو جبريل ﵉، على أن الهاء في ﴿تَحْتِهَا﴾ للنخلة.

﴿أَلَّا تَحْزَنِي﴾: أي لا تحزني، أو: بأن لا تحزني ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ جَدولًا، هكذا روي مرفوعًا (¬٣).

قال ابن عباس ﵄: كان ذلك نهرًا قد انقطع ماؤه، فأجراه الله تعالى لمريم (¬٤).

والنهر يُسمَّى سريًّا؛ لأن الماء يَسري فيه.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 6، ص 357 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.