Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 6, halaman 358

  1. سورة مريم ﵍

فإن قلتَ: ما تقول في قول الحسن: ﴿سَرِيًّا﴾: سيدًا (¬١)، من السَّرو، يعني عيسى ﵇؟

قلتُ: ليس بقولٍ حسنٍ؛ لأنَّه مخالفٌ للتفسير المرفوع.

وفي المثل: إذا جاء نهرُ اللهِ بَطَلَ نهرُ مَعْقِل.

* * *

(٢٥) - ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾.

﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ﴾ الهَزُّ: تحريكٌ مخصوصٌ تتبعه الحركتان المتدافعتان إلى الجانبَين المتقابلَين، وتعديته بـ (إلى) لتضمُّنه معنى الجذب، وفائدته: التوطئة لما قصد بقوله: ﴿عَلَيْكِ﴾، فإن الهَزَّ إذا لم يكن بالمدِّ لا يكون سقوط الثمر على الهازِّ (¬٢).

والباء في قوله: ﴿بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ متعلِّق بالبطش الثابت اقتضاء.

﴿تُسَاقِطْ عَلَيْكِ﴾ في ﴿تُسَاقِطْ﴾ تسع قراءات (¬٣): ﴿تُسَاقِطْ﴾ بإدغام التاء، و: (تَتَساقَط) بالفكِّ، و: ﴿تُسَاقِطْ﴾ بطرح الثانية، و: ﴿تُسَاقِطْ﴾ بالياء وإدغام التاء، و:

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 6، ص 358 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.