Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 7, halaman 377

  1. سورة الشعراء

باتِّساعٍ، والمثعَبُ: المجرَى الواسِع، ومنه: الثُّعبانُ؛ لأنَّه يجري باتِّساعٍ لعظمه (¬١).

والجانُّ أيضًا: هو العظيم من الحيَّات، ذكره في "الفائق" (¬٢).

فلا تَدَافُعَ بينَ هذا وبينَ قوله: ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ [النمل: ١٠]، على أنَّ المشابهة للجانِّ في الاهتزاز لا ينافي الثُّعبانيَّة، على تقدير المخالفة بينهما في القَدْرِ.

﴿مُبِينٌ﴾ أبانَ عن نفسه أنَّه ثُعبانٌ حقيقةً، لا شيءٌ يشبه الثُّعبان، كما تكون الأشياء المزوَّرة بالشَّعوذة (¬٣) والسِّحر.

* * *

(٣٣) - ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾.

﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾؛ أي: أخرجَها مِن جيبِه أو كمِّه. والنَّزْعُ: إخراجُ الشَّيءِ ممَّا كان (¬٤) متَّصلاً به، أو ملابساً له.

﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ﴾ لها شُعاعٌ يكاد يُغشي الأبصار ويسدُّ الأفق.

وفي قوله: ﴿لِلنَّاظِرِينَ﴾ دلالةٌ على أنَّ بياضها كان شيئًا يجتمع (¬٥) النَّظَّارَةُ (¬٦) على النَّظر إليه؛ لخروجه (¬٧) عن العادة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 7، ص 377 (SanadKitab #9798, hlm. urut 3309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.