Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 7, halaman 411

  1. سورة الشعراء

(١٣٨) - ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾.

﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ في الدُّنيا، ولا بعْثَ ولا عذابَ في الآخرة.

* * *

(١٣٩ - ١٤٥) - ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٤٠) كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (١٤١) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٤٢) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٤٣) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٤٤) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ﴾ بسبب تكذيبهم إيَّاه بريحٍ صرصرٍ عاتيةٍ.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٤٠) كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (١٤١) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٤٢) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٤٣) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٤٤) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (¬١) تقدَّم تفسيرُه في هذه السُّورة.

* * *

(١٤٦) - ﴿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ﴾.

﴿أَتُتْرَكُونَ﴾ إنكارٌ لأَنْ يتركوا كذلك، وتذكيرٌ بالنِّعمةِ في تخلية (¬٢) الله تعالى إيَّاهم وأسباب تنعيمهم.

﴿فِي مَا هَاهُنَا﴾: في الذي استقرَّ (¬٣) في هذا المكان مِن النَّعيم.

﴿آمِنِينَ﴾ مِن العذاب والزَّوال والموت، ثمَّ فسَّرَه بقولِه:

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 7، ص 411 (SanadKitab #9798, hlm. urut 3343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.