Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 8, halaman 261

  1. سورة الأحزاب

﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا﴾ في الجنَّة، وتغييرُ النَّظمِ في ﴿تَحِيَّتُهُمْ﴾ و ﴿وَأَعَدَّ﴾ للمبالغة فيما هو أهمُّ وأدَلُّ على الكرامة، وللمحافظة على الفاصلة.

* * *

(٤٥ - ٤٦) - ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٤٥) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا﴾.

﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا﴾ على مَن بُعِثْتَ عليهم بقَبول القولِ في تصديقهم وتكذيبهم، وطاعتهم ومعصيتهم، وهو حال مقدَّرة.

﴿وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٤٥) وَدَاعِيًا﴾؛ أي: الإقرار به وبتوحيدِه (¬١) وبما يجبُ الإيمانُ به مِن صفاتِه.

﴿بِإِذْنِهِ﴾: بتيسيره، لَمَّا كانَ التَّصرُّف للغير في حقِّ المالك متعذِّرًا إنَّما يتيسَّر بالإذن، استُعِيرَ الإذن للتَّيسير والتَّسهيل؛ إيذانًا بأنَّ دعاءَ أهلِ الشِّرك والجاهلية إلى التَّوحيد والإسلام أمرٌ صعبٌ متعذِّرٌ لا يُستطاع (¬٢) إلَّا إذا سهَّلَهُ اللهُ تعالى ويسَّره، ولا يصحُّ حملُه على الحقيقةِ؛ لأنَّ قولَه: (أرسلناك داعيًا) يغني عن الإذن بمعناه الوضعي.

﴿وَسِرَاجًا مُنِيرًا﴾ شُبِّهَ النَّبيُّ ﵊ بالسِّراج لاستضاءة مَن تحيَّر (¬٣) في ظلماتِ الجهل بنورِه، واهتداءِ مَن ضلَّ بضوئه، ولأنَّه قد جَلَّى اللهُ تعالى ظلماتِ الشِّرك بنورِ توحيدِه، أو نوَّرَ البصائر بنورِ هدايتِه، كما ينوِّرُ الأبصارَ بنور السِّراج.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 8، ص 261 (SanadKitab #9798, hlm. urut 3674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.