Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 9, halaman 75

  1. سورة النازعات

﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى﴾ ¶٧٩¶٣٧ (٣٧ - ٣٨) ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى (٣٧) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾.

وجَوابُ ﴿فَإِذَا جَاءَتِ﴾ ﴿فَأَمَّا﴾؛ أي: فإذا جاءت الطامَّةُ فالأمرُ مُنقسِمٌ بَينَ الهالِكِ والنَّاجي.

أو مَحذُوفٌ؛ أي: كان ما لا يَدخُلُ تَحتَ الوَصفِ، وقولُهُ: ﴿فَأَمَّا﴾ تفصيلٌ له وتَفسِيرٌ.

﴿مَنْ طَغَى﴾: جَاوزَ الحدَّ حتى (¬١) كَفرَ ﴿وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾؛ أي: اختارَها فانهمَكَ فيها ولم يَعمل للآخِرةِ.

* * *

(٣٩) - ﴿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى﴾.

﴿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى﴾: هي مَأواه، لا على أنَّ اللَّامَ فيه سادٌّ مَسدَّ الإضَافةِ؛ لأنَّهُ عَلى المَذهبِ المَرجُوحِ (¬٢)، بل لأنَّهُ استُغني عن الإضافةِ لحصولِها بالقَرينةِ لا بإدْخالِ اللَّامِ، ثم (¬٣) أدخلَ اللَّامُ لأنَّهُ مُعيَّنٌ كما في قَولكَ: غُضَّ الطَّرفَ.

و ﴿هِيَ﴾ للفَصلِ وإفادَةِ التَّخصِيصِ، فيَرجعُ المَعنَى إلى أنَّ الطَّاغِي هي مَأواهُ لا مَكانٌ آخرُ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 9، ص 75 (SanadKitab #9798, hlm. urut 3998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.