Lewati ke konten

Kitab: Basha'ir fil Fitan · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 134

  1. ذكر أدلة السنة على جواز تمني الموت إذا خاف على دينه من الفتن

وعن أبي هريرة ﵁ قال رسول الله ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى يَمُرَّ الرجلُ بقبر الرجلِ، فيقول: يا ليتني مكانَهَ (١)، [ما به حُبُّ لقاءِ اللهِ ﷿ (٢)] ".

ويشهد لهذه الزيادة ما رواه أبو حازم عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا بلفظ: "يا ليتني كنتُ مكانَ صاحبِ هذا القبرِ، وليس به الدينُ، إلا البلاء" (٣).

قال القرطبي -رحمه الله تعالى-: "وكأن هذا إشارة إلى أن كثرة الفتن وشدة المحن والمشقات والأنكاد اللاحقة للإنسان في نفسه وماله وولده قد أذهبت الدينَ منه ومِن أكثر الناس، أو قللت الاعتناء به من الذي يتمسك بالدين عند هجوم الفتن، ولذلك عظم قدر العبادة في حالة الفتن، حتى قال النبي ﷺ: "العبادة في الهَرْجِ كهجرةٍ إليَّ (٤) ". اهـ (٥).

وقال أيضًا- ﵁: "وأما الحديث: فإنما هو خبر أن ذلك يكون لشدة ما ينزل بالناس من فساد الحال في الدين، وضعفه، وخوفِ ذَهابه، لا لضُر ينزل بالمرء في جسمه أو غير ذلك من ذهاب ماله

Rujukan halaman ini: بصائر في الفتن، ص 134 (SanadKitab #98084, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.