Lewati ke konten

Kitab: Al-Wajiz fi Fiqhis Sunnah wal Kitabil 'Aziz · Pengarang: عبد العظيم بدوي

Baca halaman 377

  1. كتاب البيوع
  2. العمرى والرقبى
  3. تعريفهما

النبي ﷺ على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "ما بال العامل نبعثه فيأتى فيقول: هذا لك وهذا لي، فهلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيُهدى له أم لا؟ والذي نفسى بيده، لا يأتى بشئ إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته، إن كان بعيرًا له رُغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر" - ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتى إبطيه- "ألا هل بلغت"ثلاثًا" (١).

العمرى والرقبى:

تعريفهما:

هما نوع من الهبة موقّت بوقت:

فالعمرى: بضم المهملة وسكون الميم مع القصر، مأخوذ من العمر.

والرقبى: بوزن العمرى، مأخوذة من المراقبة. لأنهم كانوا يفعلون ذلك في الجاهلية فيعطى الرجل الدار ويقول له: أعمرتك إياها، أي أبحتها لك مدة عمرك، فقيل لها عمرى لذلك وكذا قيل لها رقبى لأن كلًا منهما يرقب متى يموت الآخر لترجع إليه.

وقد اعتبر النبي ﷺ هذا التوقيت ملغيًا، وجعل كلًا من العمرى والرقبى لمن وهبت له حياته ولورثته من بعده، لا ترجع للواهب:

عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ "العمرى جائزة لمن أُعمرها، والرقبى جائزة لمن أُرقبها" (٢). وعنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أعمر رجلًا عُمرى له ولعقبه فقد قطع قوله حقه فيها، فهي لمن أُعمر ولعقبه" (٣). وعنه قال: قال النبي ﷺ:

"أمسكوا عليكم أموالكم ولا تفسدوها، فإنه من أعمر عُمرى فهي للذى أُعمرها حيًّا وميّتًا ولعقبه" (٤).

Rujukan halaman ini: الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز، ص 377 (SanadKitab #98086, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.