Lewati ke konten

Kitab: Al-Ukhuwwah Ayyuhal Ikhwah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 225

  1. فن معالجة الأخطاء
  2. أولا: اللوم للمخطئ لا يأتي بخير غالبا

فن معالجة الأخطاء

... إذا حدث بينك وبين أخيك ما تكره، تريد أن تعالج هذا الخطأ؛ فماذا تصنع؟ وقد تقدم معنا الحديث عن " الإغضاء وعدم الاستقصاء "، فما من بشر إلا ويخطئ،، وإلا فأنت تبحث عن المعصوم، ولا عصمة لغير الأنبياء، ولا نبي بعد النبي محمد ﷺ فلا ترم محالا.

وهنا سوف أدلك على الطرق التي إذا اتبعتها تجاوزت هذه العقبات، فأحسن النية والعزم.

أولا: اللوم للمخطئ لا يأتي بخير غالباً.

تذكر أن اللوم لا يأتي بنتائج إيجابية في الغالب، فحاول أن تتجنبه.

يقول أنس ﵁: خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، فما قال لي: أفٍ، ولا لم صنعت، ولا أَلا صنعت " (١)

إنَّه في مثل هذه الأوضاع قد يستغرب بعضنا أو يستكثر أو يرى أن هذا ضرب من المحال أن يمر الأمر دون عتاب أو لوم.

وهذا الشأن من قبيل انشغال القلب بالعلويات عن السفاسف، فرسول الله ﷺ كان مشغولا بالوحي وبعلو الدرجة بأن يكون في الرفيق الأعلى، أقل من ذلك لا، بأن ينال الوسيلة التي لم ينلها بشر.

كان أنس يقول: أن النبي ﷺ كان إذا حدثه بعض أهله في شئ من ذلك يقول

Rujukan halaman ini: الأخوة أيها الإخوة، ص 225 (SanadKitab #98127, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.