Lewati ke konten

Kitab: Al-Ukhuwwah Ayyuhal Ikhwah · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 238

  1. فن معالجة الأخطاء
  2. الحادي عشر: اجعل الخطأ هينا ويسيرا وابن الثقة في النفس لإصلاحه

أصبح ذهب لأهله، إذ كان يكره أن يأتي الرجل أهله طروقاً (١) ويقول: " إذا دخلت ليلاً فلا تدخل على أهلك حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة ". (٢)

عاشرا: استفسر عن الخطأ مع إحسان الظن والتثبت.

إذا بلغك خطأ عن إنسان فتثبت منه، واستفسر عنه مع إحسان الظن به، فأنت بذلك تشعره بالاحترام والتقدير، كما يحس هو - في الوقت ذاته - بالخجل والحياء أن حدث مثل هذا الخطأ منه.

يمكنك في هذه الأحوال أن تقول مثلاً: زعموا أنَّك فعلت كذا، ولا أظنه يصدر من مثلك.

قال عمر ﵁: " يا أبا إسحاق زعموا أنَّك لا تحسن تصلي، وأنا أنأى بك عن ذلك ".

وهذا عندما اشتكى أهل العراق واليهم من قبل عمر ﵁ -سعد بن أبى وقاص ﵁ فقال سعد:"والله إني لآلو أنِّي أصلى بهم صلاة رسول الله ﷺ. المقصود لابد من استسفسار، وعليك أن تسوقها بمعرض الحديث، وأحسن الظن به وتثبت.

الحادي عشر: اجعل الخطأ هينا ويسيرا وابن الثقة في النفس لإصلاحه.

ابنك ـ مثلاً ـ رسب في الجامعة في مادة من المواد تقول له: الحمد لله، ولكن لن أتنازل عن تقدير العام القادم.

Rujukan halaman ini: الأخوة أيها الإخوة، ص 238 (SanadKitab #98127, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.