Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalatun-Nairuziyyah · Pengarang: ابن سينا

Baca Juz 2, halaman 37

  1. الفصل الثانى فى الدلالة على كيفية دلالة الحروف عليها

يصير مدلولا عليه (¬١) بحرفين، مثل: (به (¬٢)) الذي هو من ضرب (¬٣) (ج) في (هـ) مطَّرحاً (¬٤) لأنه مشكك (¬٥) يوهم (¬٦) دلالة كل من (ي) و (هـ) بنفسه.

ويقع هذا (¬٧) الاشتباه في كل حرفين مجتمعين لكل واحد منهما (¬٨) خاص دلالة (¬٩) في حد نفسه.

وأن (¬١٠) يكون الحرف الدال على مرتبة من جهاتها (¬١١) بوساطة مرتبة قبلها، هو ما يكون من جمع (¬١٢) حرفي المرتبتين.

فإذا تقرر هذا فإنه ينبغي أن يدل بالألف على الباري جل وعلا، وبالباء على العقل، وبالجيم على النفس، وبالدال على الطبيعة. هذا إذا أخذت بما هي ذوات.

ثم بالهاء على الباري تعالى (¬١٣)، وبالواو على العقل، وبالزاء (¬١٤) على النفس، وبالحاء على الطبيعة. هذا إذا أخذت بما هي مضافة إلى ما (¬١٥) دونها.

ويبقى الطاء للهيولي وعالمه (¬١٦)، ليس له وجود بالإضافة إلى شيء تحته.

Rujukan halaman ini: الرسالة النيروزية - ابن سينا - ضمن نوادر المخطوطات، ج 2، ص 37 (SanadKitab #982, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.