Lewati ke konten

Kitab: Majmu'atul Fawa'id al-Bahiyyah · Pengarang: صالح الأسمري

Baca halaman 51

  1. القاعدة الثالثة: المشقة تجلب التيسير
  2. أقسام المشقة من حيث شدتها ويسرها

قوله: [في كل أمر] :

(كل) : من ألفاظ العموم التي نص عليها الأصوليون ﵏, والعموم مقصود في قاعدة (المشقة تجلب التيسير) فهي تنسحب على كل أمر ومسألة يطرأ عليها المشقة والعسر، على تفصيل في المشقة يأتي.

قوله: [نابه] :

الاسم نَوباً ونُوبة بضم النون، نص على الثاني الجوهري في "صحاحه" يقال ناب الشيء ينوبه نَوباً ونُوبه إذا أصابه.

ومادة (نَوَبَ) يأتي عليها معانٍ عدة في الاستعمال العربي، يناسبها من ذلك ما ذكرناه عن الجوهري آنفاً، فيكون معنى قول الناظم ﵀: (في كل أمر نابه تعسير) ، أي: في كل أمر أصابه عُسْر ومشقة.

قوله: [تعسير] :

من العُسْر, وهو ضد السهولة واليسر، والمقصود به هنا: المشقة.

والمشقة يُقَسِّمها الفقهاء كما نص على ذلك ابن نُجَيم الحنفي في: "الأشباه والنظائر" إلى ثلاثة أقسام:

الأول: إلى مشقة تُخْرِج الفعل عن طاقة العبد وقدرته.

Rujukan halaman ini: مجموعة الفوائد البهية على منظومة القواعد الفقهية، ص 51 (SanadKitab #9846, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.