Lewati ke konten

Kitab: Majmu'atul Fawa'id al-Bahiyyah · Pengarang: صالح الأسمري

Baca halaman 54

  1. القاعدة الثالثة: المشقة تجلب التيسير
  2. أقسام المشقة من حيث تعلقها بفعل العبد

العبد من شهوات ونوازع نفسية وغير ذلك. وفي ذلك مشقة على العبد في الجملة. وقد أشار ابن القيم -يرحمه الله- إلى ذلك في: (مدارج السالكين) .

واعلم أن المشقة من حيث مجيئها وأحكامها ثلاثة أقسام أيضاً:

المشقة الأولى: مشقة لا تعلُّق للعبد وفعله بمجيئها, وهي المصائب والابتلاءات النازلة على العباد والمكلفين كالأمراض ونحوها, فهذه المشقة ليس ثَمَّ حرج على العبد في السعي في إبعاد آثارها.

المشقة الثانية: هي مشقةٌ للعبد تَعَلُّق بمجيئها, وقد يأتي الفعل بدونها, فهذه غير مطلوبة شرعاً من المكلف.

ومثال ذلك ما جاء في "صحيح البخاري" وغيره, من حديث ابن عباس- ﵄ في صنيع أني إسرائيل من كونه نذر أن لا يستظل, وأن لا يفطر, وأن لا يقعد, فأمره النبي- ﷺ أن يستظل, ويقعد, وأن يستمر في صيامه.

فهذه المشقة جلبها العبد على نفسه, وليست مقصودة من الشارع ولا أمر بها.

المشقة الثالثة: هي ما كانت مصاحبةً للفعل, فهذه نوعان:

الأول: مشقة اعتيادية لا تُخْرِج الفعل عن طاقة العبد وقدرته, ويدخل في ذلك: جملة الأفعال التكليفية, فإنها لم تسم تكليفية إلا

Rujukan halaman ini: مجموعة الفوائد البهية على منظومة القواعد الفقهية، ص 54 (SanadKitab #9846, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.