وقال ﷺ: "لزوال الدنيا أهون على الله من سفك دم امرىء مسلم" (١). وقال ﵇: "من سعى في دم مسلم ولو بشَطر كلمة، جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه الآيس من رحمة الله" (٢).
ذكر الشافعي الأصلَ في القصاص من الكتاب والسنة، قال الله تعالى: ﴿وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْل﴾ [الإسراء: ٣٣] فقيل: معناه لا يقتل غير القاتل، وقيل معناه النهي عن المثلة، وقال الله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ [البقرة: ١٧٨] وقال: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَاب﴾ [البقرة: ١٧٩] وهذا من إيجازات القرآن، وهو المعنِيُّ [بقول العرب] (٣): "القتل أنفى
Rujukan halaman ini:نهاية المطلب في دراية المذهب، ج 16، ص 6 (SanadKitab #9851, hlm. urut 8191)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.