Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 186

  1. الباب الثالث عشر - فى وجوه الكلمات المفتتحة بحرف السين
  2. بصيرة فى السبيل

وقوله تعالى: ﴿وَتَقْطَعُونَ السبيل﴾ ، يعنى سبيل الولد. وقيل: تعرضون للنَّاس فى الطريق لطلب / الفاحشة. قال ابن عباد: السَّبيلة: السبيلُ، والسابلة: أَبناء السّبيل المختلفون فى الطُّرقات، جمع سابل، وهو سالك السّبيل. وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السبيل﴾ يعنى به طريق الحقّ، لأَنَّ اسم الجنس إِذا أُطْلِقَ يختصّ بما هو الحقّ، وعلى ذلك: ﴿ثُمَّ السبيل يَسَّرَهُ﴾ .

ويستعمل السّبيل لكلّ ما يتوصّل به إِلى شىء خيرا كان أَو شرًّا.

وقوله تعالى: ﴿مَنِ اتبع رِضْوَانَهُ سُبُلَ السلام﴾ يعنى طريق الجنَّة قال الشاعر:

إِذا لم يُعِنْك الله فيما تريده ... فليس لمخلوقٍ إِليه سبيل

وقال:

سبيل الموت منهج كلّ حىّ ... وداعِيهِ لأَهل الأَرض داعى

وقال:

الموت لا والدا يُبقى ولا ولدًا ... هذا السّبيل إِلى ألاَّ ترى أَحدَا

وقوله تعالى: ﴿وَأَنْفِقُواْ فِي سَبِيلِ الله﴾ أَى فى طاعته، ومثله

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 3، ص 186 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.