Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 544

  1. الباب الثامن عشر - فى الكلمات المفتتحة بحرف الظاء
  2. بصيرة فى ظلم (وظما)

صلَّى الله عليه وسلم: "اتَّقِ دعوة المظلوم فإِنَّه ليس بينها وبين الله حجاب". والأَحاديث فى هذا المعنى كثيرة. قال:

يا أيها الظالم فى فِعْلِهِ ... فالظُّلم مردودٌ على مَن ظَلَمْ

إِلى مَتَى أَنت وحتَّى متى ... تَسْلُو المصيباتِ وتنسَى النِّقَمْ

﴿أَلاَ إِنَّ الظالمين فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ﴾ ، ﴿وَتَرَى الظالمين / لَمَّا رَأَوُاْ العذاب﴾ ، ﴿وَلَوْ ترى إِذِ الظالمون مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ ، أَى وهم موقوفون.

وقوله: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظالم على يَدَيْهِ﴾ قيل: عامّ، وقيل: المراد به عُقبة بن أَبى مُعيط خصوصًا. ﴿وَإِنَّ الظالمين بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾ ، قيل المراد أَبو جهل وأَشياعه. ﴿وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُواْ﴾ ، قيل المراد الوليد بن المغيرة وأَتباعه.

والظمأُ: العطش. وهو ظَمْآنُ وهى ظمْآى، وهم وهنّ ظِمَاء. وقد ظَمِىءَ ظَمَأً وظَمَاءً. وأَظمأته وظمَّأته: عطَّشته. وتمّ ظِمْؤه، وهو ما بين السَقْيتين. والخِمْس شرّ الأَظماءِ. وَجْهٌ ريّانٌ، ذمٌّ. ووجه ظمآنُ: مَعْرُوق، وهو مدح.

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 3، ص 544 (SanadKitab #9856, hlm. urut 1720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.