Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 6, halaman 107

  1. الباب الثلاثون - فى بصائر أسماء الأنبياء ﵈ وبصائر الأعداء عليهم الغرام
  2. بصيرة فى ذكر ابليس

في أُمْنِيَّتِهِ﴾ ، مُبْدِى ﴿لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا﴾ ، مُبِينٌ ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ ، مُحْتَنكٌ ﴿لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ﴾ ، مُشارِكٌ ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الأموال والأولاد﴾ ، مُسْتَفْزِرٌ ﴿واستفزز مَنِ استطعت مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾ ، جالِبُ الشَرّ ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ﴾ ، نارِىٌّ ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ﴾ ، خارجٌ ﴿فاخرج مِنْهَا﴾ ، مُخْرِجٌ ﴿أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ﴾ ، خَبِيثٌ ﴿والذي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً﴾ . قيل: البلد الطَّيِّبُ آدم، والَّذِى خَبُثَ إِبْليس. قال:

عَجِبْت مِنْ إِبْلِيسَ فى خُبْثِه ... وقُبْح ما أَظْهَر من طِيَّتِه

تاهَ على آدَمَ فى سَجْدَةٍ ... وصار قَوّاداً لِذُرِّيَّتِهِ

وذكره الله ﷿ باسمه المخبر عن إِبلاسه، المنبى عن حرمانه ويأْسه فى مواضع من كتابه العزيز. قال ﴿فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أبى واستكبر﴾ ، وقال تعالى على طريق إِلزام الحجّة وقَهرٍ ممزوج بلطيفة اللُّطْف ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ﴾ ، ثم جعله مُقَدَّم أَهل الفساد والمعصية، قال ﴿اذهب فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ﴾ ، الآية. فقام المتمرّد فى معرض المناظَرة مع ربّ الأَرباب، وقال: ﴿فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ، فقال الربُّ مراغماً لعدُوّه ومحابياً لأَوليائه ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ ، ثم جعله مخْدُوعَ المهْلَة بقوله ﴿إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ﴾ ، ونبَّه آدم وأَولاده بشدّة عداوته لهم فقال ﴿إِنَّ هاذا عَدُوٌّ لَّكَ

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 6، ص 107 (SanadKitab #9856, hlm. urut 2796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.