Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 6, halaman 108

  1. الباب الثلاثون - فى بصائر أسماء الأنبياء ﵈ وبصائر الأعداء عليهم الغرام
  2. بصيرة فى ذكر ابليس

وَلِزَوْجِكَ﴾ ، وقال ﴿إِنَّ الشيطان لَكُمْ عَدُوٌّ فاتخذوه عَدُوّاً﴾ ، ثم وسمه بوسْم اللَّعْنَة الأَبديّة فقال ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللعنة إلى يَوْمِ الدين﴾ ، وبشَّره بخُلود النَّار ومنْ تبعه من سائر الشياطين فقال ﴿لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ .

قال بعض المحدثين:

وجاوَرَنا عدُوٌّ ليس ينْسَى ... لَعِينٌ ما يمُوت فَنَسْتَريحُ

فيالَهَفِى على قَلبِى وخَضْمِى ... لَئِيمٌ يسْتَعِدُّ ويسْتَبيحُ

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 6، ص 108 (SanadKitab #9856, hlm. urut 2797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.