Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 185

  1. الباب الثاني - فى وجوه الكلمات المفتتحة بحرف الألف
  2. بصيرة فى الأسف

بصيرة فى الأسف

وقد ورد على معنيين:

الأَوّل: بمعنى الحُزْن والمصيبة: ﴿ياأسفى عَلَى يُوسُفَ﴾ ﴿وَلَمَّا رَجَعَ موسى إلى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً﴾ أَى حزيناً.

الثانى: بمعنى السخط والغضب ﴿فَلَمَّآ آسَفُونَا انتقمنا﴾ أَى أَغضبونا. وحقيقة الأَسف: ثوران دم القلب شهوة الانتقام. فمتى كان ذلك على مَن دونه انتشر فصار (غضبا، ومتى كان على مَن فوقه انقبض فصار) حزنا. ولذلك سئل ابن عبّاس عن الحزن والغضب؛ فقال: مَخْرجها واحد، واللَّفظ مختلف. فمَن نازع مَن يقوى عليه أَظهره غيظاً وغضباً، ومن نازع مَن لا يقوى عليه أَظهره حُزْناً وجَزَعاً. وبهذا اللَّفظ قال الشاعر:

فحُزْن كلّ أَخى حُزْن أَخو الغضب

قال الرّضا: إِنَّ الله لا يأْسف كأَسفنا، ولكن له أَولياء يأْسفُون ويرضَوْن، فجعل رضاهم رضاه، وغضبهم غضبه. وعلى ذلك قال: "مَن أَهان لى ولِيّاً فقد بارَزنى بالمحاربة".

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 2، ص 185 (SanadKitab #9856, hlm. urut 747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.