Lewati ke konten

Kitab: Bashair Dzawit Tamyiz · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 187

  1. الباب الثاني - فى وجوه الكلمات المفتتحة بحرف الألف
  2. بصيرة فى الاستطاعة

بصيرة فى الاستطاعة

قد وردت فى القرآن على ثلاثة أَوجهٍ:

الأَوّل: بمعنى السّعةِ والغِنى بالمال: ﴿لَوِ استطعنا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ﴾ ، ﴿مَنِ استطاع إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ .

الثانى: بمعنى القوة والطَّاقة: ﴿وَلَن تستطيعوا أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النسآء﴾ .

الثالث: بمعنى القُدْرة والمُكْنة البدنيّة: ﴿وَمَا استطاعوا لَهُ نَقْباً﴾ ، ﴿إِنِ استطعتم أَن تَنفُذُواْ﴾ .

والاستطاعة استفعالة من الطَّوع. وذلك وجود ما يصير به الفعل (متأتيا. وهو عند المحققين اسم للمعانى [التى] بها يتمكَّن الإِنسان مّما يريده من إِحداث الفعل) . وهى أَربعة أَشياءَ: بِنْية مخصوصة للفاعل، وتصوّر للفعل، ومادّة قابلة لتأْثيره، وآلة إِن كان الفعل آليّاً، كالكتابة؛ فإِن الكاتب محتاج إِلى هذه الأَربعة فى إِيجاده للكتابة. ولذلك يقال: فلان غير مستطيع للكتابة إِذا فَقَد واحداً من هذه الأَربعة، فصاعداً. ويضادّه العَجْز، وهو أَلاَّ يجد أَحد هذه الأَربعة فصاعداً. ومتى وَجَدَ هذه الأَربعة كلَّها فمستطيع

Rujukan halaman ini: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، ج 2، ص 187 (SanadKitab #9856, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.