حَسْرَةً" (¬١).
وفي لفظ عند الترمذي: "مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ، وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ".
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إِلَّا ذِكْرُ اللَّهِ، وَمَا وَالَاهُ، وَعَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ" (¬٢).
وعَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ورضي الله عنها، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "كُلُّ كَلَامِ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ، لَا لَهُ، إِلَّا أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ، أَوْ نَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ، أَوْ ذِكْرُ اللَّهِ" (¬٣).
وقال ابن عباس ﵄: الشيطانُ جاثِمٌ على قلبِ ابنِ آدمَ؛ فإذا