Lewati ke konten

Kitab: Tadzkirul Akhyar · Pengarang: عبد الرزاق بن فاضل الربيعي

Baca halaman 20

  1. الفصل الأول الترغيب في ذكر الله والترهيب من الغفلة عنه
  2. المبحث الثاني الترهيب من الغفلة عن ذكر الله ﷿-

ذَكَر اللهَ خَنَسَ، وإذا غَفَل وَسْوَسَ" (¬١).

وقال ابن القيم ﵀: ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء، فإذا تُرِك الذِّكرُ صَدِئ، فإذا ذُكِرَ جلاه.

وصدأُ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر؛ فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته كان الصدأ متراكباً على قلبه، وصداؤه بحسب غفلته، وإذا صدئ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ما هي عليه، فيرى الباطل في صورة الحق، والحق في صورة الباطل؛ لأنه لما تراكم عليه الصدأ أَظْلَم، فلم تظهر فيه صور الحقائق كما هي عليه.

فإذا تراكم عليه الصدأ واسْوَدَّ، ورَكِبَهُ الرَّانُ، فسَدَ تصوُّره وإدراكه، فلا يقبل حقاً ولا ينكر باطلاً؛ وهذا أعظم عقوبات القلب.

Rujukan halaman ini: تذكير الأخيار بفضائل المكث في مكان أداء الصلاة وقراءة الأذكار، ص 20 (SanadKitab #986, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.