Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul 'Abidin · Pengarang: عبد الله بن عبده العواضي

Baca halaman 198

  1. الصلاة الصلاة

ثامنًا: أمر رسول الله ﷺ الآباء بأمر أولادهم بها في سن صغيرة، قال رسول الله ﷺ: (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع) (¬١).

تاسعًا: أنها الفريضة الوحيدة التي أخذها رسول الله عن الله مباشرة في السماء من غير واسطة، وذلك ليلة المعراج، وأن الله فرضها أول مرة خمسين، ثم خففها إلى خمس؛ رحمة بخلقه، وهذا كله لعظم شأنها وشرفها عنده تعالى.

عاشراً: أنها آخر وصية أوصى بها رسول الله ﷺ الأمةَ حين ودّع الحياة والأحياء، فعن علي ﵁ قال: (كان آخر كلام النبي ﷺ: الصلاةَ الصلاة .. ) (¬٢).

الحادي عشر: أنها أول ما يحاسب عليه العبد من أعماله يوم القيامة، قال النبي ﷺ: (أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله) (¬٣).

حياة الصلاة:

الصلاة في حقيقتها وفي الأثر الذي يُرجى منها لصلاح النفس باطنًا وظاهراً؛ ليست تلك الصلاة الجوفاء القائمة على حركات خاوية من الحقائق لا حياة فيها، بل حقيقة الصلاة وحياتها: أن تكون شاغلة بال المسلم بحيث يتعلق قلبه بها، ويشتاق إلى وقت أدائها، فإذا سمع المنادي لها طار فرحًا إليها، فإذا أقبل عليها أقبل إقبال المحب على حبيبه الذي غاب عنه، فإذا دخل فيها نسي الدنيا وأهلها، ووجد فيها راحته ولذته، وأُنسه وسعادته. وهو يحب أن لو استمر فيها مهما طالت؛ لما يجد فيها من النعيم واللذة. فإذا انفتل

Rujukan halaman ini: روضة العابدين، ص 198 (SanadKitab #987, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.