Lewati ke konten

Kitab: Ashlu Shifati Shalatin Nabi · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 3, halaman 1058

  1. الخاتمة

وقال للفتى: كيف تصنع أنت يا ابن أخي إذا صليت؟ ". قال: أقرأ بـ: ﴿فاتحة

الكتاب﴾ ، وأسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، وإني لا أدري ما دندنتك ودندنة معاذ!

فقال رسول الله ﷺ: " إني ومعاذ حول هاتين، أو نحو ذا ". قال: فقال الفتى: ولكن

سيعلم معاذ إذا قَدِم القوم وقد خُبِّروا أن العدو قد أتوا. قال: فقدموا، فاستشهد الفتى،

فقال رسول الله ﷺ بعد ذلك لمعاذ: " ما فعل خَصْمِي وخَصْمُك؟ ". قال: يا رسول الله!

صدق الله وكذبتُ؛ استُشهد ". (ص ٤١١ - ٤١٢) .

الجهرُ والإسرارُ في الصَّلوَاتِ الخَمْسِ وغَيْرِها

وكان ﷺ يجهر بالقراءة في صلاة الصبح، وفي الركعتين الأوليَين من المغرب

والعشاء، ويسر بها في الظهر والعصر، والثالثة من المغرب، والأخريين من العشاء.

وكانوا يعرفون قراءته ﷺ فيما يُسِرُّ به باضطراب لحيته، وبإسماعه إياهم الآية أحياناً

وكان يجهر بها أيضاً في صلاة الجمعة، والعيدين، والاستسقاء، والكسوف.

(ص ٤١٣ - ٤١٨) .

الجَهْرُ والإسْرارُ في القراءة في صلاةِ الليل

وأما في صلاة الليل؛ فكان تارة يُسِرُّ، وتارة يَجْهَر. و " كان إذا قرأ وهو في البيت؛

يسمع قراءته مَنْ في الحجرة. وهذا كناية عن التوسط بين الجهر والإسرار. " وكان ربما

رفع صوته أكثر من ذلك حتى يسمعه من كان على عريشه ". (أي: خارج الحجرة) .

وبذلك أمر أبا بكر وعمر ﵄؛ وذلك حينما " خرج ليلة فإذا هو بأبي

بكر ﵁ يصلي يخفض من صوته، ومَرَّ بعمر بن الخطاب ﵁، وهو

يصلي رافعاً صوته، فلما اجتمعا عند النبي ﷺ؛ قال: " يا أبا بكر! مررت بك وأنت

تصلي تخفض من صوتك؟ ". قال: قد أسمعتُ من ناجيتُ يا رسول الله! وقال لعمر:

" مررت بك وأنت تصلي رافعاً صوتك؟ ". فقال: يا رسول الله! أُوْقِظُ الوَسْنَانَ، وأَطْرُدُ

الشيطان. فقال النبي ﷺ: " يا أبا بكر! ارفع من صوتك شيئاً ". وقال لعمر: " اخفض

من صوتك شيئاً ".

وكان يقول: " الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمُسِر بالقرآن كالمُسِرِّ بالصدقة ".

(ص ٤١٩ - ٤٢٨) .

Rujukan halaman ini: أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، ج 3، ص 1058 (SanadKitab #9875, hlm. urut 1054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.