Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca Juz 2, halaman 616

  1. الجزء الثاني
  2. السنة الحادية عشرة
  3. صفاته الخلقية
  4. فصاحة لسانه

مجالس يوم القيامة الثرثارون المتشدّقون، المتفيهقون» «١» إلى غير ذلك مما ذكره «٢» هذا العالم الأديب الأريب.

وقد ذكر هذا الإمام الخبير بكلام البلغاء جملة صالحة من كلام رسول الله ﷺ إلا أن منها ما ليس من كلام الرسول ﷺ، وذلك مثل قوله: «الناس بأزمانهم أشبه منهم بابائهم» فالصحيح أنه من كلام علي، وقيل من كلام عمر، ومنها ما هو موضوع كما نصّ على ذلك أئمة النقد في الإسلام وهو «إن الأحاديث ستكثر عني كما كثرت عن الأنبياء من قبلي، فما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فهو عني، قلته أولم أقله» وهو كلام باطل لا يصدر مثله عن الرسول ﷺ، وكتاب «البيان والتبيين» ونحوه من كتب الأدب، لا يعوّل عليها في معرفة الأحاديث ما ثبت منها، وما لم يثبت، ولذلك حرصت على تخريج الأحاديث التي ذكرها الجاحظ في الهامش.

ومما ذكره الجاحظ من كتبه ﷺ التي تدل على مخاطبته كل قوم بلسانهم ولغتهم ما رواه سعيد بن عفير عن ابن لهيعة عن أشياخه أن النبي ﷺ كتب إلى وائل بن حجر الحضرمي ولقومه: «من محمد رسول الله ﷺ إلى الأقيال العباهلة من أهل حضرموت، امركم بإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، على التيعة «٣» شاة والتيمة لصاحبها «٤» ، وفي السبوب الخمس «٥» ، لا خلاط، ولا وراط «٦» ، ولا شناق،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 616 (SanadKitab #9896, hlm. urut 1170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.